التعلم الاجتماعي العاطفي للمحاربة التنمر والسلوكيات الغير المرغوبة
إن تعليم الأطفال سلوكيات التعاطف واللطف والرحمة أمر لا بد منه في الحياة المدرسية ، الكثير من المتعلمين في مختلف المراحل التعلمية تعرضوا للتنمر هناك تلاميذ يتم الاستهزاء بهم أو تسميتهم بالأسماء مشينة أو الإهانة شخصيتهم و منهم من تعرض للإشاعة و منهم من تعرض للعنف المادي كدفع أو تعثر الحركي وهناك فئة اخري يتم استبعادها من الأنشطة الفصلية او الانشطة التي لها علاقة بالحياة المدرسية
في المدارس الثانوية تنتشر مظاهر العنف والتنمر بكل انواعها والمصيبة الكبرى يتم توثيق دلك عبر منصات التواصل الاجتماعي ويمتد دلك الي الفصول الدراسية التي تتحول التفاعلات الصفية فيها الي حلبة مصارعة ومكان خصبة ممارسة سلوكيات التنمر بكل انواعها المباشرة والغير مباشرة
فمادا يمكن انفعل نحن كهيئة التدريس والادارة التربوية باعتبارنا بيداغوجيين مهمتنا الاولي التربية ومحاربة السلوكيات الغير اخلاقية والسعي الي تكوين مواطن صالح متشبع بقيم الاخلاقية والإنسانية والدينية في نظري المتواضع وحسب ما قراءته عن نظرية التعلم الاجتماعي لالبيرت باندوار ونظرية السوسيو تقافية ليفي فيكوتسكي وما لدي من معلومات حول التعلم الاجتماعي العاطفي اري انه يمكن محاربة كل السلوكيات الغير مرغوبة من خلال نهج التعلم الاجتماعي العاطفي في بداية سأعطي تعريفا مبسط حول التعلم الاجتماعي العاطفي
تعريف التعلم الاجتماعي العاطفي
ب هو عملية تعليمة يتم من خلالها إكساب المتعلمين والمتعلمات المعارف والمهارات والمواقف من اجل ان يتمكنوا من فهم و إدارة عواطفهم ومنحهم القدرة على وضع الأهداف الإيجابية وتحقيقها وتمكن من تكوين علاقات اجتماعية إيجابية وادرتها والحفاظ عليها وتنمية الشعور لديهم بقيمة الذات والاهتمام بالآخرين وتصدي للتحديات اليومية التي تواجههم في الحياة في جميع مجالاتها الي جانب القدرة على اتخاد القرارات المسؤولة
لماذا التعلم الاجتماعي العاطفي
تؤكد الأبحاث ان للتعلم الاجتماعي العاطفي دوار مهم في تكوين شخصية المتعلم السوية واكساب المتعلم القيم الاخلاقية والسلوكية الإيجابية وجعل المتعلم يكتسب المها رات الضرورية للنجاح في الحياة المدرسة والحياة الكبيرة خارج اسوار المدرسة وجعل المتعلم يشعر بانه جزء من المجتمع المحيط به وله دور ايجابي في التواصل والتعاون في تحقيق المهام المطلوبة منه داخل المدرسة وتؤكد الابحاث ان التعلم الاجتماعي العاطفي له دور مهم في تعزيز سلوكيات المواطنة والتحصيل الدراسي والدافعية للإنجاز ومن اهم مهارات التعلم الاجتماعي العاطفي الوعي الاجتماعي الدي يمنح المتعلم القدرة على تقبل الاخرين والتعامل معهم والتشبع بالقيمة التسامح والتعاطف بغض النظر عن خلفياتهم الثقافية والاجتماعية مما يساعد على تقليص السلوكيات العنيفة كتنمر
كيف نمارس التعلم الاجتماعي العاطفي
بما ان المدرسة مؤسسة اجتماعية فاستخدام التعلم الاجتماعي العاطفي يعتبر اسلوب تربوي تعليمي مناسب لخلق بيئة تعليمية امنة خلية من التنمر والعنف وسلوكيات الغير اخلاقية فمن اخلال استخدام العاطفة ايجابية التي لها دور مهم في تحفيز المتعلم على التعلم
تقديم نموذجا للسلوكيات العاطفية الرحيمة
يجب على المدرس والتربويين الانتباه الي ان الاطفال يتعلمون من خلال التعلم القائم على الملاحظة والتقليد وقد نبه البيرت بندورا الي اهمية النموذج في تغير السلوكيات من خلال تجربة الدمية بوبو للأطفال يلتقطون كل شيء يستخدمون سلوكنا كمقياس لتفاعلاتهم الخاصة في أقرانهم ومحيطهم فالمدرس في عقلية المتعلم ونظرته هو نموذج لسلوك الصحيح والمرغوب اجتماعيا لهدا بمكن للمعلمين أن يمثلوا اللطف والرحمة ، خاصةً عندما يشعرون بالغضب أو التحدي عليهم مراقبة تعابير وجه ونغمة اصواتهم وردود أفعالهم على التحديات العاطفية ، فتقدم نموذجًا لممارسات الرحيمة أمام طلاب شيء مطلوب في محاربة السلوكيات العنيفة
تعليم التلاميذ كيفية التعرف ادارة مشاعرهم
يجب تعليم التلاميذ كيفية التعرف على مشاعرهم وادارتها وليس فقط مجرد الرد عليها مثلا أن تبدأ بهذا بالتعبير بوضوح عن مشاعرك للطلاب: "أشعر بالغضب قليلاً الآن. لذلك سوف آخذ نفسا عميقا لطيفا لتهدئة نفسي وبعد ذلك يمكننا التحدث ". هدا الكلمات في طياتها عاطفة تلامس قلوب المتعلمين بسهولة مما يساعدهم على نسخ هدا السلوك ومحاكته مستقبلا


0 تعليقات